.....:::((بيت الدعوة الاسلامى)):::.....
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة طفلة ماتت وفي اخر انفاسها تقول سامحوني أنا قبيحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: قصة طفلة ماتت وفي اخر انفاسها تقول سامحوني أنا قبيحة    الأربعاء يونيو 15, 2011 8:56 am

في قريه صغيره و فقيره و في بيئه بسيطه
كان يعيش يعيش رجل يبلغ من العمر 30 عام مع زوجته صاحبه ال25 عام و قد رزقهما الله ببنت كان سمراء البشره مجعده الشعر لم تحمل ملامح الجمال قط كرهاها والداها لسببـ لم ترتكبـ منه شي اطلقا عليها اسم نغم كبرت الفتى و اصبحت في الثالثه من عمرها لم تحظى هذه الفتاه قط بقبله والداهها و لم تحظى قط بيديهما تعانقا جسدها الصغير كانو دائم الضرب لها و كانو يتفادونها بشده لم يبتسما بوجهها قط عندما ولدت الام مره اخرى بفتى جميل ووسيم كان ابيض البشره اسود الشعر احمر الخدين و احمر الشفتين و ذو شعر كالحرير الاملس كان ذو جمال فائق اصبح الاب حمد و الام فاطمه دائمان الاهتمام به و دائما ما يقبلونه و يحملونها و يلعبون معه و يعانقونه و نغم كانت تراقب من بعيد ولم تحظى باي شي من هذا اطلقا الابوان اسم بدر على طفلهما الجميل
في احد الايام كانت الام فاطمه تلعب مع ابنها بدر و بصق بدر عليها (بدر يبلغ من العمر 4 اشهر ) فضحك الابوان بشده و احبو شغاوته عندها اتت نغم و بصقت على امها فغضبت الام غضب شديد و ضربت ابنتها و كان الاب يشتم ابنته و يوبخها على فعلتها فقالت نغم .ماما انتي ضحكتي عندما فعل بدر ذلك لماذا الان تغضبين مني قالت الام لان بدر ابني الحبيب قالت نغم و انا ابنتك ياماما و كانت نغم المسكينه تبكي و تقضم بشفتاها فماكان من الام الا ان قالت و هي تصرخ بغضب . لا يا نغم انتي لستي ابنتي انتي نغمه علي يا نغم انهارت الصغيره نغم من البكي و ذهبت الى غرفتها حزينه باكيه بعد مرور 6 سنوات اصبحت نغم في التاسعه و بدر في السادسه و كان بدر يحب اخته المسكينه و دائما يواسيها في احدى المرات كان الظلام عارم و الناس نائمه و المطر يهطل بشده و كانت نغم ساهره في هذا الليل وحدها تفكر بحياتها فسمعت نغم صوت باب الحظيره يفتح و الماعز كان يركض هاربا كانه خائف من شي فصاحت نغم في نفسها ويلاه حلالنا ضاع حلال ابي و تعبه سيضيع يجب ان افعل شي فركضت نغم و فتحت باب البيت و ذهبت تركض وراء الاغنام تحاول اعادتها و لكن دون جدوى ذهبت كل الاغنام و عندما التفت نغم الى الوراء وجدت اخيها بدر مختبىء وراء باب الحظيره فقالت مالذي تفعله خارجا بحق السماء يا بدر فقال بدر و هو مستاء كنت العب مع الاغنام ففتحت الباب وثارت بوجهي قالت نغم و ماا سنقول لاهلنا الان قال بدر لا اعلم اتيا الابوان مسرعان بعدما اوقظهما صوت نباح الكلاب فراوء ولدهما مبللان في المطر و واقفان امامها فقالت الام ماذا حدث قال بدر بهدوء هربت الاغنام قال الاب ماذا من فعل ذلك سكت بدر و اخذ ينظر لنغم بخوف نظرت اليه نغم و انزلت راسها بالارض فقال الاب بدر من فعل هذا قال بدر بخوف لست انا لست انا التفت الاب الى نغم و قال بلهجه حاده نغم انتي فعلتي هذا ؟ قالت نغم بيأس نعم انا فعلتها فقام الاب يسحب نغم بشده من يدها و هي تصرخ و تقول الرحمه يا ابي ارجوك قال لا رحمه لماذا لا تصبحين جيده مثل بدر قالت ليس ذنبي انني قبيحه فقال الاب و ليس ذنبي كذلك اخذت نغم تبكي و الاب مازال يسحب نغم بيدها و لا تعلم الصغيره اين هيا ذاهبه فرما الاب ابنته في غرفتها و قال خذي شي واحد فقط من غرفتك قالت ماذا اخذ و لما؟ فقال الاب سوف ااخذك الى مستودع لكي انتهي من شرك و مصائبك و اختاري شي واحد فقط لتاخذيه ان كا طعام او كتب و الوان و كراساتك الغبيه او ماء شي واحد فقط قالت نغم لن استطيع العيش ان اخذت الماء و تركت الطعام و لن اعيش ان تركت الطعام و تركت الماء فقال الاب و هل يهمني قالت نغم سمعن و طاعه ابتاه ذهبت نغم و اخذت صفيحه ورقيه واحده فقط قصصتها من كراستها قال الاب و هل انتي غبيه ان تعيشي بقصاصه ورق دون طعام او ماء قالت نغم اجل استطيع العيش اخذها الاب الى مستودع مظلم لا ترى اليد بها و الفئران و الحشرات تمشي بالزوايا و فتات الخبز اليابس مرمي على الارض فادخلها ابيها و رماها بقوه و اغلق عليها الباب لم يكن هناك مجال للرؤيه في الليل سوى بقعه ذوء تخرج من فتحتات المستودع في الصباح جلست نغم تبكي من العذاب التي تعيشه و كانت الفئران حولها مخيفه في صباح اليوم التالي جلست نغم لتجد امامها صحن من الخبز الطري و اللذيذ و كوب من الحليب التي تحبه فتفاجئت من اين اتى هذا و بعدها انقضت على الاكل و التهمته بشراسه و لم تهتم من مصدره فاخت نغم قصاصه الورق التي اخذتها من بيتها و اخذت قطعه من الفحم الملقي على الارض و بدأت برسم جزء صغير من رسمه ثم تركت الورقه و ذهبت تبحث عن طريق للهروب اخذ تفحص كل مكان في الغرفه و كان بصيص النور لاز زال موجود بين فتحات الجدران الصخريه اخذت نغم تلمس حجر ورا الثاني و تمسحه محاوله ايجاد شي يفيدها فلم تجد شي و حان وقت الظهر و استسلمت للنوم من التعب و الاعياء و عندما ستيقظت بعد ساعه من النوم وجدت صحن من الارز الساخن و اللذيذ و دجاج لم يتذوق احد من طعمه و عصير البرتقال الطبيعي الذي يباع في الريف استغربت نغم مايحدث فسكتت و اكلت الطعام و حاولت ايجاد مخرج قبل بزوق الظلام حركت نغم احدى الصخرات الموجوده في المستودع فسقطت الصخره خارجا مطله على غابه جميله و خرج من خلالها نورا كبير فرحت نغم و لكن ذلك الشق الصغير لن يخرجها من المستودع فاخذت نغم تشاهد المخلوقات الجميله و الارانب القافزه عبر هذه الفتحه و من ثم اخذت قصاصه الورق و قطعه الفحم و اكملت جزء من رسمتها ثم عادت نغم للنوم و في صباح اليوم التالي وجدت صحن من الجبن البقري و البيض المسلوق و كوب من الحليب قالت نغم بصوت عالي من هناك و من انت لمم تجد رد اكلت الطبق و قررت ان تمثل بانها نائمه و حدث ما حدث فماذا شاهدت شاهدت بدر الصغير يقوم باخذ حصه طعامه ليضعها عند اخته المسكينه فقامت بسرعه و ركضت و قالت بدر خاف بدر و قال لاا تضربيني و لا تكرهيني انا اسف لم اقصد انا اسف فهرعت مسرعه اليه و عانقته بشده و هي تبكي و تقول اشتقت لك بدر لا تتركني وحيده انا خاائفه قال بدر و ماذا استطيع فعله لقد احضرت لكي كثيرا من الطعام و هذا ما استطعت له قالت نغم بدر هل تستطيع ان تسرق المفتاح من ابي قال بدر ساحاول قالت الان اسرع و قبل حلول الظلام اصبحت نغم تنظر بنظرات جاده الى اخيها و هيي ممسكه بذراعاه و تقول له انا اثق بك جد المفتاح و عد قبل حلول الظلام لدينا 15 دقيقه قبل غروب الشمس اسرع ودع بدر اخته من خلف الزنزانه و ركض باسرع مايمكنه فسقط ارضا على جذع الخشب و اصيب قدمه ببعض الجروح فجلس يبكي قليلا ثم قام و هو يركض و يقول لماذا ابكي اختي تريديني دخل البيت و ضرب الباب بقوه رات امه قدماه و قالت يا حبيبي لماذا ماذا حدث فحملته و اجلسته على الكرسي و هو يحاول ان يفلت منها فدفعها و اسرع ليسرق المفتاح عندما وجد المفتاح اخذه بسرعه و هرب به و انتبه له والده و والدته و اخذو يركضون خلفه و يقولون بدر عد لا تخرج تلك المجنونه الغبيه و عندما وصل الى المستودع قال بدر لنغم بسرعه بسرعه انهم خلفي قامت نغم و حاول فتح الباب بسرعه و لكن المفتاح قد سقط منها ووسط الظلام لم يستطيعان ايجاده بسرعه و لكن وجداه بصعوبه و فتحا الباب و عندما فتح الباب سمعت نغم صوت ابواها يقولان ايتها الحقيره هل تردين تخريب اخبيكي كما انتي الان لم يصلا الابوان بعد فركضت نغم لامام لكي تهرب ثم وقفت و عادت للزنزانه و هي تحمل قصاصه الورق وقطعه الفحم و ترسم بسرعه كبيره قال بدر بصراخ و انفعال نغم هذا ليس وقت الرسم اسرعي قالت نغم اجل ليس وقت الرسم ولكنه وقت موتي قال بدر ماذا رمت نغم بقطعه الفحم و اتت الى اخيها و قالت له بدر ارجوك عندما اموت سوف ياتيان اليك امي و ابي و سيقولان لك ماهي السعاده بنظرها عند ذلك الوقت اريد منك اعطائهم هذه الورقه فصفتها و اعطتها لاخيها راح بدر يريد فتحها قالت نغم لا يا اخي ليس الان اذا مت فقط شاهدها مع والداي قال و هو يبكي لن تموتي فقبلت اخيها و قالت انه الوقت يا بدر كن شجاع فهربت و عندما خرجت كان ابواها قد وصلا للمستودع و ركضا مسرعان خلفها كانت تركض بسرعه حتى وصلت الى المستنقع و تعرقلت هناك و سقطت ارضا لم تستطع النهوض من شده الالم فاتى الاب و امسك بابنته و هو يضربها و يقول مالذي تريدن منا ها هل تردين جلب العار لنا و اخذت الام تقول عاقبها يا حمد قال الاب بكل سرور ذهب الاب و امسك بشعر ابنته و ووضع وجهها بالمستنقع لفتره ثم يعيد و يخرجها و هي لا تستطيع التنفس من الاختناق بهذا الماء السام فقالت ابي ثم ادخل راسها مره اخرى و اخرجها فقالت قبل موتي اسمعني فقط لمره واحده فادخل راسها مره اخره و اخرجها و هي تختنق قالت و هي تصرخ ابي اسمعني عندما اموت اذهب مع امي الى بدر و قولا له ماهي السعاده بنظهرها قالت امها لها انتي شنيعه ماهي السعاده بنظرك ها الخراب و الفساد و تردين اخبارنا ايضا عمرك 9 اعوام و انتي بهذه الحقاره قاخذ الاب راس ابنته و وضعه بالمستنقع لفتره طويله و لم يسمع لها أي تحرك او صوت ثم اخرجها و هي لا تتحرك فرماها ارض من الخوف و قال نغم ؟ قالت نغم في اخر كلمه لها و هي تسرب الماء السام من فمها امي ابي احبكما واسفه لانني قبيحه سامحاني و ماتت بعد ذلك اخذت الام تصرخ و الاب يبكي ندما اتى بدر راكضا و باكيا و قال اتما مجرمان قتلتما اختي لقد قتلتم نغم المسكينه و بعد هذا البكاء و النحيب تم دفن الطفله و عاشت العائله شهر كئيب و عندما هدئت نفس الوالدان ذهبا لبدر و كان بدر طوال فتره الشهر جالس في غرفته بلا حراك و ينظر بعينان حارتان الى المدفئه ولا يكلم احد اتت والدته و قالت بدر يابني نحن نحبك و هذه مشيئه الله قال الاب لبدر بدر حبيبي نغم ماتت و لكنها بقلبنا عندها نظر بدر بغضب الى امه و قال اكان صعب ان تناديها حبيبتي اكان صعب ان تقبليها اكان صعب ان تعانقيها فقال الاب بدر يجب ان تحترم امك فقاطعه بدر و قال لابيه و انت اكان صعب ان تشعرها بالامان اكان صعب ان تحسسها بجمال الحياه و السعاده قالت الام السعاده ؟ قال الاب السعاده قال بدر اجل اسعاده ثم دمعت عينان الوالدان و قالا لبدر بلسان واحد بدر ماهي السعاده بنظرها عندها قام بدر و اخرج من صندوقه ورقه بيضاء و اعطاها لوالدنها ف****ى الورقه و كان هناك رسمه طفوليه بريئه عباره عن رجل و امراءه و ابنهما و ابنتهما و كتب بالفحم بخط عريض السعاده بعدها لم يحتمل بدر هذا و اجهش بالبكاء و قال ان ذهبت فانا ايضا اريد لحاقها فركض بدر الى نفس المستنقع التي ماتت به نغم و رمى نفسه الى ان غرق و هنا زاد جرح الوالدان الذان لم يجدا جثه ولدها حتى

النهاايه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر الى الله محمود
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 20/01/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: قصة طفلة ماتت وفي اخر انفاسها تقول سامحوني أنا قبيحة    الأربعاء يونيو 15, 2011 1:02 pm

قصة روعه في الاداء مشكورة على الاداء الممتاز
وسلمت يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة طفلة ماتت وفي اخر انفاسها تقول سامحوني أنا قبيحة    الأربعاء يونيو 15, 2011 1:16 pm

مشكور على مرورك وان شاء الله وتكون القصة عجبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة طفلة ماتت وفي اخر انفاسها تقول سامحوني أنا قبيحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.....:::((مــلـّـتـــقى اّلّــعـأئــديــن اّلـى اّلّـــلّـه)):::..... :: ––––•(-• (الملتقى الاسلامى) •-)•–––– :: ..:::..::[(دموع التائبين)]:::..:::..-
انتقل الى: